موهوب بن أحمد الجواليقي

289

شرح أدب الكاتب

ههنا موضع معروف والكثيب ماعلا من الرمل وارتفع وهو هنا موضع بعينه وذوقار موضع كانت فيه حروب بين الفرس وبكر بن وائل وروض القطا رياض يتصل بعضها ببعض والقطا يبيض فيها ويأويها فلذلك نسبت إليه وذات الرئال مفاوز متصل بعضها ببعض يكون فيها النعام لقلة مائها والنعام لا يريد الماء والرئال فراخ النعام يقال رالٌ وأرآلٌ وأرآلٌ فإذا كثرت فهي الرئال . باب ما جاء مكسور والعامة تفتحه السرادب والدهليز أعجميان معربان وليس في الكلام فعلال إلا في المضاعف نحو القلقال والزلزال . والأنفخة فيها ثلاث لغات إنفخة بالتخفيف وإنفحّة بالتشديد ومنفخة بكسر الميم وتخفيف الحاء وفتح الميم خطأ والإطربة عجين يرقق ويقطع صغاراً ويطبخ بلحم وقال الليث هو طعام يتخذه أهل الشام . قال أبو محمد " طعام مدود وتمر مسوس " قال : قد أطعمتني دقلا حوليا * مدّوداً مسوسا حجريّا هو زرارة بن صعب بن دهر وذلك أن امرأة عامرية خرجت في سفرٍ يمتارون من اليمامة فلما امتاروا وصدروا جعل زرارة يأخذه بطنه فيتخلف خلف القوم فقالت العامرية : لقد رأيت رجلا دهريا * يمشي وراء القوم سيتهيا كأنه مضطغنٌ صبيا